لحظات اكتشاف
ديسمبر 23, 2009
منشور بجريده الرايه بقلم داليا كامل :
التوازن في العمل والحياة.
ان كلمة “اكتشاف” هى كلمه ذات وجهين ، أليس كذلك؟
انها تعني ضمنا أكتشاف مثل إكتشاف فليمينغ للبنسلين.
ولكنى أتحدث عن أكتشافك أنت لنفسك
و مصيرك ……….الأهداف والأحلام والرؤى مهمة ، لكنها لا تقدم جوابا شافيا لنعيش أوفياء مخلصين دوما فى محرابها .
André Gide “ A straight path never leads anywhere except to the objective .”
أنريه جيد : ” أن الطريق الطويل لا يؤدى إلى لا شئ إذ لم يكن لك هدف . “
كلمه إكتشاف هنا معنها يكمن في تعزيز قدراتك الخاصه فما عليك إلا أن تولي اهتماما للأنشطة والحالات والأحداث التى تمر في حياتك اليوميه.
انها تعلمك ، وتدعمك بأدله وعلامات مثل الشموع الصغيرة التى تضيئ لك الطريق لكنها يمكن أن تتسبب فى حرائق كبيرة لو أهملت .
إن الحياة الناجحه تبنى من خلال المثابره و التصميم .
فيجب أن يكون لك هدف و حلم تسعى لتحقيقه لكن قبل ذلك أكتشفه أولا و عد بذاكرتك إلى الوراء و فتش عن أحلامك التى رميتها من ورائك فى رحله حياتك ووقت أن تجد هدفك ستكون سعيدا و تنجز فيه أكثر من أن تسير بلا هدف فينتهى بك الطريق إلى الا شئ.
عليك أن تكون في حالة تأهب لعلامات تشاهدها على طريق حياتك قد تقودك إلى هدفك وسعادتك.
* عندما تستيقظ في الصباح ، حتى وإن كنت متعبا ، كن إيجابيا و توقع ما يمكن أن يحمل لك اليوم من خير و سعاده .
قد تجد اللحظات التي تقودك في الاتجاه الذي لا يتناسب مع رؤيتك لنفسك فى بدايه الأمر .
نعم. كنت في عداد المفقودين شيئا ما ……فى وقت تجد الآخرين و قد يبدو ، أنهم قد تلقوا دعوة محفورة بماء الذهب الى نادى سري للنجاح و السعاده و أنهم يمتلكون وصفة سحريه خاصه.
فى الحقيقه ليس هناك أداة خاصة ، عملية محددة أو برنامج كمبيوتر يحتوي قفزات إلى المستوى التالي.
لا ، في الحقيقة ، لا يوجد هناك شيئا خارجيا لتعزيز سعادتهم على الإطلاق. انها ثقتهم في أنفسهم.
الأشخاص الذين جعلوا من مجال عملهم أسباب لنجاحهم يرجع إلى أسباب ذاتية وليست خارجيه.
لقد اكتشفوا قوتهم ، وأنها لحظات قوية أكتشفوا فيها أنفسهم بشجاعه ، يثقون بأنفسهم إلى أبعد الحدود ، ويأخذون أنفسهم على محمل الجد.
إياك وشعور الغيره فما يصلح لصديقك قد لا يصلح لك.
فقط… قم بالتركيز على إيلاء اهتمام خاص لمشاعرك ومطاردة للحظات التى تكتشف فيها نفسك فلا تقم بفعل أى شئ إلى إذا كنت تحبه و أبحث عن حلمك الذى من الممكن أن تكون قد أهملته فى طريق حياتك و هنا يجب أن تعلم أنه مهما وصلت إلى نصف نجاحات يبقى لديك شئ ما ينقصك ..قد يكون هذا الشئ حبك لممارسه مهنه معينه تحبها أو دراسه شئ قادتك عجله الحياه فى الإبتعاد عنه ….فقط فتش عن أحلامك و أعد إكتشافها مره أخرى و أعد وضع القطار على قضبان السير الصحيحه للإتجاه الذى يوجه إليه حيث هدفك و سعادتك .
لأن الطريق الطويل بلا هدف يؤدى إلى لا شئ .
أعد أكتشاف حلمك لأن الطريق الطويل بلا هدف يؤدى إلى لا شئ فأترك هذا الطريق و أسلك طريق آخر يوجه إلى تحقيق حلمك و هدفك الذى خلقت من أجله
اعلم .. أن الشيء الذي خلقت من أجله ومن أجل تحقيقه في هذه الدنيا يناديك
.. ويناديك كل يوم ..
حاول أن تستمع إلى الصوت الصامت في داخلك ..
وحتماً ستجد ماتحب وستفرح حينها لأنه بمجرد وصولك إلى إجابة هذا السؤال، ستعرف طريقك ..
وستصبح لديك رؤية تريد تحقيقها في حيانك..
فستنشغل عن توافه وسوافه الامور .. وستصبح حياتك لذيذة وذات معنى .. وستصبح شخصاً يحب الناس مجالسته !



